Select Page

الموحدين الدروز في إسرائيل

الدروز في إسرائيل أقلية دينية عرقية متميزة، يبلغ تعدادها حوالي 143 ألف نسمة، وتُعرف بدينها الفريد، وجذورها الثقافية العربية، وولائها للدولة الإسرائيلية.

التركيبة السكانية والتوزيع

يشكل الدروز ما يقارب 1.6% من سكان إسرائيل، ويتركز معظمهم في شمال إسرائيل، وخاصة في مناطق الجليل والكرمل وهضبة الجولان. يتحدثون العربية كلغة أم، ويعرّفون أنفسهم ثقافيًا كعرب، مع إعطاء الأولوية لهويتهم الدينية كدروز على انتماءاتهم العرقية أو الوطنية. تضم إسرائيل ثالث أكبر تجمع للطائفة الدرزية في العالم، بعد سوريا ولبنان.

الدين والثقافة

الدروزية ديانة توحيدية سرية نشأت في مصر في القرن الحادي عشر الميلادي كفرع من المذهب الإسماعيلي الشيعي. تجمع هذه الديانة عناصر من الإسلام والهندوسية والفلسفة اليونانية، ولا تقبل معتنقين جدد ولا تدعو إلى اعتناقها، بل تحافظ على ممارساتها داخل مجتمعها. يشرف على الحياة الدينية مجلس العقال، وهو مجلس من كبار السن يحافظ على سلامة المجتمع الروحية والثقافية.

نبذة تاريخية

تاريخيًا، واجه الدروز اضطهادًا، وكثيرًا ما لجأوا إلى المناطق الجبلية طلبًا للحماية. في إسرائيل، بدأ تحالفهم مع المجتمع اليهودي خلال فترة الانتداب البريطاني، وتعزز هذا التحالف بفعل الصراعات مع الجماعات العربية المجاورة، وبلغ ذروته بمشاركة الدروز إلى جانب القوات اليهودية في حرب 1948. أرسى هذا التعاون أساسًا لاندماجهم في المجتمع الإسرائيلي.

الخدمة العسكرية والاندماج السياسي

على عكس المجتمعات العربية الأخرى في إسرائيل، يُلزم الرجال الدروز بالخدمة في جيش الدفاع الإسرائيلي، بينما تُعفى النساء. وقد سهّلت هذه الخدمة الإلزامية الحراك الاجتماعي، والتمثيل السياسي، والتقدم الاقتصادي، مما ميّز الدروز عن الأقليات العربية الأخرى. وقد تبوأ أفراد من المجتمع الدرزي مناصب رفيعة في السياسة والخدمة العامة، مما يعكس مشاركتهم الفعّالة في الحياة المدنية الإسرائيلية.

الهوية والمكانة الاجتماعية

تشير بيانات المسح إلى أن الدروز الإسرائيليين يعطون الأولوية لهويتهم وفق الترتيب التالي: الدينية (الدروزية)، والعرقية/الثقافية (العربية)، والوطنية (الإسرائيلية). ويُعدّ ولاؤهم للدولة واندماجهم في الدفاع الوطني سمةً مميزةً لهم بين المجتمعات العربية في إسرائيل، التي غالباً ما تُعرّف نفسها بالحركة الوطنية الفلسطينية، وهي معفاة من الخدمة العسكرية.

الأهمية المعاصرة

اليوم، لا يزال المجتمع الدرزي يحافظ على هويته الدينية والثقافية المتميزة، مع مشاركته الفعّالة في المجتمع الإسرائيلي. إن نموهم الديموغرافي، وارتفاع معدل المواليد لديهم، وتحالفاتهم الاستراتيجية تضمن بقاءهم أقلية حيوية ومؤثرة داخل إسرائيل.

ا حوالي 143 ألف نسمة، وتُعرف بدينها الفريد، وجذورها الثقافية العربية، وولائها للدولة الإسرائيلية.

التركيبه السكانية والتوزيع

يشكل الدروز ما يقارب 1.6% من سكان إسرائيل، ويتركز معظمهم في شمال إسرائيل، وخاصة في مناطق الجليل والكرمل وهضبة الجولان. يتحدثون العربية كلغة أم، ويعرّفون أنفسهم ثقافيًا كعرب، مع إعطاء الأولوية لهويتهم الدينية كدروز على انتماءاتهم العرقية أو الوطنية. تضم إسرائيل ثالث أكبر تجمع للطائفة الدرزية في العالم، بعد سوريا ولبنان.

الدين والثقافة

الدروزية ديانة توحيدية سرية نشأت في مصر في القرن الحادي عشر الميلادي كفرع من المذهب الإسماعيلي الشيعي. تجمع هذه الديانة عناصر من الإسلام والهندوسية والفلسفة اليونانية، ولا تقبل معتنقين جدد ولا تدعو إلى اعتناقها، بل تحافظ على ممارساتها داخل مجتمعها. يشرف على الحياة الدينية مجلس العقال، وهو مجلس من كبار السن يحافظ على سلامة المجتمع الروحية والثقافية.

نبذة تاريخية

تاريخيًا، واجه الدروز اضطهادًا، وكثيرًا ما لجأوا إلى المناطق الجبلية طلبًا للحماية. في إسرائيل، بدأ تحالفهم مع المجتمع اليهودي خلال فترة الانتداب البريطاني، وتعزز هذا التحالف بفعل الصراعات مع الجماعات العربية المجاورة، وبلغ ذروته بمشاركة الدروز إلى جانب القوات اليهودية في حرب 1948. أرسى هذا التعاون أساسًا لاندماجهم في المجتمع الإسرائيلي.

الخدمة العسكرية والاندماج السياسي

على عكس المجتمعات العربية الأخرى في إسرائيل، يُلزم الرجال الدروز بالخدمة في جيش الدفاع الإسرائيلي، بينما تُعفى النساء. وقد سهّلت هذه الخدمة الإلزامية الحراك الاجتماعي، والتمثيل السياسي، والتقدم الاقتصادي، مما ميّز الدروز عن الأقليات العربية الأخرى. وقد تبوأ أفراد من المجتمع الدرزي مناصب رفيعة في السياسة والخدمة العامة، مما يعكس مشاركتهم الفعّالة في الحياة المدنية الإسرائيلية.

الهوية والمكانة الاجتماعية

تشير بيانات المسح إلى أن الدروز الإسرائيليين يعطون الأولوية لهويتهم وفق الترتيب التالي: الدينية (الدروزية)، والعرقية/الثقافية (العربية)، والوطنية (الإسرائيلية). ويُعدّ ولاؤهم للدولة واندماجهم في الدفاع الوطني سمةً مميزةً لهم بين المجتمعات العربية في إسرائيل، التي غالباً ما تُعرّف نفسها بالحركة الوطنية الفلسطينية، وهي معفاة من الخدمة العسكرية.

الأهمية المعاصرة

اليوم، لا يزال المجتمع الدرزي يحافظ على هويته الدينية والثقافية المتميزة، مع مشاركته الفعّالة في المجتمع الإسرائيلي. إن نموهم الديموغرافي، وارتفاع معدل المواليد لديهم، وتحالفاتهم الاستراتيجية تضمن بقاءهم أقلية حيوية ومؤثرة داخل إسرائيل.

 

قرية يركا-إسرائيل